كرمت مدينة النبطية، في ذكرى عيد المقاومة والتحرير "رائد مسيرة التنمية والتحرير" رئيس مجلس النواب نبيه بري بمهرجان حاشد، أقيم في النادي الحسيني، حضره ممثل الرئيس بري وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل، وزير الدولة في حكومة تصريف الاعمال علي قانصو، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، والنواب هاني قبيسي، غازي زعيتر، ميشال موسى، عبد اللطيف الزين، ياسين جابر، ايوب حميد، عبد المجيد صالح، علي بزي، قاسم هاشم وحشد من الشخصيات والمواطنين. والقيت كلمات في المناسبة.
وجاء في كلمة برّي التي ألقاها خليل(...)"ان اسرائيل تريد منع سوريا من تعزيز دفاعاتها الجوية والمتنوعة وان تبقى مكشوفة امام اعتداءاتها وترى في ايران تهديدا دائما وتعتبر تسليح المقاومة في لبنان وغزة خطا احمرا وتسعى الى تجميد الجيش المصري استشعار الاخطار المحدقة بأمن مصر القومي فيما تشن الاعتداءات الجوية على السودان، واننا نؤكد ان من حق الجيش اللبناني كما من حق المقاومة ان يتزودوا بسلاح الدفاع وبقوة الردع اللازمة كما ان تعزيز دفاعات الدول العربية هو حق سيادي لا يمكن لاحد منعه".
وقال: "انني على المستوى السياسي اوجه عناية الجميع الى اننا حاولنا وسنستمر في ادارة الاختلافات بين الكتل النيابية على قانون الانتخابات توصلا الى اتفاق جامع نتمنى ان يشكل تأسيسا لثورة دستورية تؤسس لقانون عصري، ولكننا بكل تأكيد لن نتخلى عن دورنا في المشاركة تعزيزا لمنطق الديمقراطية وانتظام المؤسسات وادوراها، واننا من موقع رئاسة المجلس النيابي لن ننحاز الى فئة دون فئة، ونعتبر ان الازمة الحالية مردها الى رفض تقديم التنازلات لصالح الوطن والى التخلي عن معادلة لا غالب ولا مغلوب، واننا ونحن نريد ان يكون الوطن هوالغالب وهو مستقبلنا، سنبقى منفتحين على التعاون المثمر توصلا الى قيام السلطة التشريعية بأدوراها وتشكيل حكومة اتفاق وطني مسؤولة تجاه الازمات ودائما الالتقاء على طاولة حوار وطني وجها لوجه من اجل صنع وبناء تفاهمات حول القضايا الخلافية، ومن هنا فإن معالجة قضية النازحين من الاشقاء السوريين والفلسطينيين وحدها تستحق طاولة حوار وطنية، فكيف ونحن مختلفون على كل شيء.
وتابع:"ان سوريا موضوعة على منظار التصويب منذ الثمانينات القرن الماضي لأنها مفتاح الحرب والسلام في الشرق الاوسط ولاسباب معروفة متصلة بقضية العرب المركزية فلسطين، ولقد بدا واضحا ان هناك استهدافا لسوريا لشطب دورها الاقليمي وتبديد قوتها العسكرية والاقتصادية وصولا الى تفكيك هذا البلد".
وقال:"اننا من جهتنا في لبنان لا يمكن لنا الا ان ننحاز الى وحدة وسلام سوريا والى الحل السياسي فيها، والى تطوير واصلاح نظامها السياسي وهو امر يؤكد السوريون جميعهم الاتفاق عليه كما اننا من جهتنا لا يمكننا ان نقبل بفرض التغيير بالقوة ولا بمنع التغيير بالقوة..."
نبض