دعا العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في افتتاح اعمال المنتدى الاقتصادي العالمي السبت الى حل سياسي عاجل في سوريا ووضع حد فوري لاعمال العنف في هذا البلد.
وقال الملك عبد الله في كلمته في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الذي يقام في منطقة الشونة على ضفاف البحر الميت (50 كلم غرب عمان) "لا بد من حل سياسي عاجل في سوريا لوقف الانقسام الخطير في هذا البلد".
واضاف ان "المطلب الاكثر الحاحا يتمثل في وضع حد فوري للعنف لكي يتمكن كل الشعب السوري من المساهمة في أعادة أعمار بلده".
واوضح الملك ان "الاردن (الذي يبلغ تعداد سكانه نحو سبعة ملايين نسمة) يستضيف الان ما يوازي 10 بالمئة من حجم سكانه من اللاجئين السوريين"، مشيرا الى ان "هذا الرقم قد يتضاعف بحلول نهاية هذا العام".
واكد انه "بالنسبة للبلدان المستضيفة للنازحين والمستضعفين من السوريين سواء داخل أو خارج بلدهم مثل الاردن ولبنان، فأن زيادة المساعدات الانسانية من المجتمع الدولي أمر حيوي".
كما دعا العاهل الاردني المجتمع الدولي الى "العمل معا لمعالجة الازمة الاساسية في منطقتنا وهي الصراع الفلسطيني الاسرائيلي".
واضاف "يجب علينا الان مساعدة الطرفين على المضي في المسار الصحيح ويجب أن يتوقف بناء المستوطنات وكذلك التهديدات التي تتعرض لها المدينة المقدسة ومواقعها الدينية ويجب أن تستأنف المفاوضات بنية حسنة ويمكننا بل ويجب علينا أبقاء هذه المسالة على رأس الاجندة الدولية".
وحذر الملك من ان "التطرف زاد في كل مكان ونما على هذه الازمة وقد حان الوقت لوقف تغذيته".
ومن المقرر ان يلتقي وزير الخارجية الاميركي جون كيري من جديد مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز خلال المنتدى الاقتصادي العالمي، في محاولة لاستئناف عملية السلام المتوقفة بين الجانبين.
نبض