يعالج تعهد الرئيس الامريكي باراك أوباما بانهاء الحظر على نقل المعتقلين من سجن غوانتانامو الحربي الامريكي بكوبا الى اليمن واحدة من العقبات الرئيسية امام إخلاء المعتقل. ومن بين 86 معتقلا تمت الموافقة على نقلهم او الإفراج عنهم ثمة 56 من اليمن حيث لتنظيم القاعدة وجود خطير. وهناك اكثر من 80 سجينا لم تتم الموافقة على الإفراج عنهم بينهم عدد غير معلوم من اليمنيين.
وألقي القبض على معظم السجناء اليمنيين منذ اكثر من عشر سنوات. وفي السابق كانوا يشكلون نسبة اقل من المعتقلين في غوانتانامو شملت أعدادا اكبر من الافغان والسعوديين. ولكن فيما توصلت الولايات المتحدة الى اتفاقات مع دول اخرى لنقل المعتقلين الى أوطانهم ظلت محجمة عن القيام بالمثل مع اليمن بسبب مخاوف أمنية.
ولاتزال إدارة أوباما متشككة فيما اذا كان اليمن مستقرا بدرجة كافية ليستقبل المعتقلين. ويخشى مسؤولون من عواقب أن يهاجم يمني تمت الموافقة على إعادته الى بلاده الولايات المتحدة او مصالحها في نهاية المطاف. لكن التطورات الأخيرة دفعت واشنطن فيما يبدو الى إعادة النظر. فقد جعل الرئيس اليمني الجديد عبد ربه منصور هادي من التعامل مع مشكلة المتشددين أولوية.
نبض