أثبتت احداث الاسابيع الأخيرة أن فترة الهدوء التي استمرت طوال 40 عاماً على جبهة الجولان قد ذهبت الى غير رجعة. فقد شهدت هضبة الجولان في الفترة الأخيرة قدراً كبيراً من التصعيد والتوتر، وذلك في ظل التهديدات السورية، وتلك الصادرة عن "حزب الله" بفتح جبهة جديدة للمقاومة ضد إسرائيل رداً على الغارات الإسرائيلية الاخيرة على مخازن السلاح في سوريا، وتزايد عمليات اطلاق النار من جانبي الحدود بين الجيشين السوري والإسرائيلي، والتهديدات الإسرائيلية بالرد العنيف على أي تحرك يمكن ان تقوم به القوات السورية ضد قواتها في الجولان. وبدا أن قيادة الجيش الإسرائيلي في صدد وضع خطط عملانية لمواجهة احتمال نشوب مواجهة شاملة مع سوريا، من شأنها ان تشكل خطراً كبيراً على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وعلى مصير نظام الأسد في آن واحد.
نبض