هدّد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس اليوم الرئيس السوري بشار الأسد، بـ"دفع الثمن"، وذلك بعد ساعات من إعلان دمشق بأن الجيش السوري استهدف سيارة عسكرية إسرائيلية في هضبة الجولان.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن غانتس قوله خلال ندوة عقدها "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، إنه "إذا قوض الأسد الأمن في هضبة الجولان فإنه سيدفع الثمن".
وأضاف أن "الأسد يشجع العمليات ضد إسرائيل عبر هضبة الجولان، ولن نسمح بأن يتحول مجال هضبة الجولان إلى مجال مريح له". ونفى بشدة ما أعلنته دمشق اليوم بأنه تم تدمير سيارة جيب عسكرية إسرائيلية بعد إطلاق النار عليها ، بدعوى أنها توغلت في الأراضي السورية، وقال إن الدورية العسكرية الإسرائيلية "كانت تتواجد بشكل واضح عند الشريط الحدودي، ولم تتوغل في المنطقة السورية"، واصفاً الادعاء السوري بأنه "هراء".وأضاف أنه "تم إطلاق النار على الدورية مرة ومرة ثانية وثالثة، من داخل موقع سوري بارز".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه ردّ على إطلاق النار باتجاه قواته بإطلاق صاروخ من طراز "تموز"، وأنه دمر موقعاً عسكرياً سورياً.
واعتبر غانتس أن "الادّعاء بأن المتمردين في سوريا يستخدمون سيارات عسكرية إسرائيلية في قتالهم ضد الجيش السوري وقوات "حزب الله " في بلدة القصير، هو ادعاء سخيف للغاية".
نبض